تمكين القوة العاملة لدينا
إننا نعطي الأولوية لصحة وسلامة موظفينا، وندعم تدريبهم وتطويرهم ونشجع تنوع القوى العاملة لدينا.
إننا نعطي الأولوية لصحة وسلامة موظفينا، وندعم تدريبهم وتطويرهم ونشجع تنوع القوى العاملة لدينا.
إن أعمال شركة متنوعة تسعى بجهد لمعاملة الجميع بإنصاف ودون تمييز وخلق قيمة للموظفين من خلال دعمهم في الوصول إلى أقوى إمكانياتهم. وتماشيا مع رؤية قطر الوطنية ٢٠٣٠ ،فإننا نشجع إشراك النساء في القوى العاملة لسد الفجوة بين الجنسين في التوظيف.
تؤيد شركة أعمال بالكامل مبادرة التقطير التي أطلقتها حكومة قطر لتوفير فرص العمل لمواطنيها، حيث أننا ندعم المبادرة من خلال الانضمام إلى منصة التوظيف القطرية، أو المعروفة أيضا باسم "كوادر" والتي تهدف إلى رفع معدل توظيف القطريين في جميع القطاعات.
إننا نقدم برامج تدريب على مستوى الشركة لطلاب الجامعات وخاصة المواطنين القطريين، كجزء من برنامج المسؤولية الاجتماعية للشركات لدينا.
في عام 2025، بلغ عدد موظفينا بدوام كامل 1,708 موظفاً، وشكّلت الموظفات 17% من إجمالي القوى العاملة.
تولي أعمال أهمية كبيرة للتعليم والتطوير المهني، وذلك من خلال دعم موظفيها لتنمية مهاراتهم الفنية، وتعزيز قدراتهم القيادية، وتوسيع معارفهم المتخصصة بما يسهم في دعم الأداء المؤسسي المستدام. وتوفر المجموعة للموظفين بال استثناء، برامج تدريبية منظمة، ومبادرات لتطوير القيادات، وأدوات تعليم رقمية تهدف إلى تعزيز قدرة القوى العاملة على التكيف والاستجابة لمتطلبات العمل المتغيرة.
وخلال عام ٢٠٢٥ ،بلغ إجمالي ساعات التدريب المقدمة عبر الشركات التابعة المشمولة بالإفصاح ٦١٦,٩ ساعة تدريبية، بما يعكس التزام شركة أعمال تطوير مهارات موظفيها وتعزيز قدراتهم. وفي المتوسط، حصل كل موظف على نحو ٦ ساعات تدريبية خلال العام، شملت موضوعات فنية وتشغيلية وقيادية ومتعلقة بالامتثال، بما يدعم الأداء اليومي للموظفين ويلبي متطلبات الأعمال المتطورة
تظل حماية صحة وسالمة الموظفين والمقاولين والزوار وأفراد المجتمع من الأولويات الأساسية لشركة أعمال. وتلتزم المجموعة بتطبيق معايير صارمة للصحة والسالمة المهنية، بما يضمن الامتثال للمتطلبات والأنظمة المحلية والمعايير الدولية ذات الصلة. كما يعتمد كل قطاع ضمن محفظة أعمال المجموعة أنظمة وإجراءات مخصصة للصحة والسالمة تتناسب مع طبيعة عمليات القطاع التشغيلية، بما يضمن الإدارة الفعالة للمخاطر وتعزيز السالمة في جميع المراحل ذات الصلة، بما في ذلك تصميم المنتجات وتصنيعها، وسالمة مواقع العمل، وصحة وسالمة الموظفين والعملاء على حد السواء.
واتخذت أعمال عد ًًدا من الإجراءات الاستباقية لتعزيز الصحة والسالمة في مواقع العمل من خلال برامج التدريب وتطبيق تدابير الحد من المخاطر، ومن أبرزها:
السالمة من الحرائق والاستعداد للطوارئ: تنفيذ تدريبات دورية على الإخلاء والاستجابة للحرائق، وتنظيم جلسات توعوية حول مكافحة الحرائق بهدف تعزيز الجاهزية للتعامل مع حالات الطوارئ.
الإسعافات الأولية والتدريب على السالمة: توفير برامج تدريبية في الإسعافات الأولية الأساسية، وسالمة تشغيل الرافعات الشوكية، وإدارة الانسكابات للموظفين العاملين في البيئات ذات المخاطر الأعلى.
إجراءات السالمة في مرافق التخزين المبرد: تركيب أنظمة إنذار على أبواب غرف التبريد بما يعزز سالمة الموظفين العاملين في مرافق التخزين.
الحد من مخاطر انتقال العدوى: اعتماد أنظمة الحضور والانصراف باستخدام تقنية التعرف على الوجه في الشركات التابعة العاملة في القطاع الطبي، بما يسهم في تقليل المخاطر المرتبطة باستخدام أنظمة البصمة التقليدية المعتمدة على التلامس.
وخلال عام ٢٠٢٥ ،تم تسجيل ما مجموعه ٤٨.٤ مليون ساعة عمل عبر عمليات أعمال، مع متابعة دقيقة ومستمرة لأداء الصحة والسالمة على مدار العام. واستجاب ًًة للحوادث والإصابات المسجلة، تم تعزيز الإجراءات والضوابط الوقائية في الشركات التابعة ذات الصلة بشكل إضافي. كما لم يتم تسجيل أي حالات وفاة مرتبطة بحوادث العمل خلال العام.